رفيق العجم
6
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
الخدمة ، وليس في الكونين أعرف مني بك . لي فيك إرادة ولك فيّ إرادة : إرادتك فيّ سابقة وإرادتي فيك سابقة . إن سجدت لغيرك وإن لم أسجد ، فلابدّ لي من الرجوع إلى صادق الأصل ، لأنك خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ ( الأعراف : 12 ) والنار ترجع إلى النار . ولك التقدير والاختيار ! . ( حلا ، طوا ، 204 ، 14 ) - إشتقّ اسم " إبليس " من اسمه : فعين عزازيل لعلوّ همّته . والزاء لازدياد الزيادة في زيادته . والألف آراؤه في إنّيته . والزاء الثانية لزهدته في رتبته . والياء حين يأوى إلى علم سابقته . واللام لمجادلته في لميّته . قال له : لم لا تسجد يا أيها المهين ؟ - قال : أنا محب ، والمحب مهين . إنك تقول " مهين " ، وأنا قرأت في كتاب مبين ما يجري عليّ ، يا ذا القوة المتين . كيف أذلّ له ، وقد خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ( الأعراف : 12 ) ؟ وهما ضدّان لا يتوافقان . وإني في الخدمة أقدم ، وأنا في الفضل أعظم ، وفي العلم أعلم ، وفي العمر أتمّ . ( حلا ، طوا ، 208 ، 9 ) أبناء النواسيت - أبناء النواسيت : جمع ناسوت ، والمراد به النشأة الإنسانية ، وقيل أول من تكلّم به النصارى حيث قالوا في عيسى عليه السلام : تدرع اللاهوت بالناسوت ثم استعمله الشيخ النوري ( السهروردي المقتول ) وتبعه من تلاه من الصوفية ثم اشتهر . ( سهري ، هيك ، 94 ، 10 ) أبواب - الأبواب : الحزن ، الخوف ، الإشفاق ، الخشوع ، الإخبات ، الزهد ، الورع ، التبتّل ، الرجاء ، الرغبة . ( يشر ، حق ، 206 ، 6 ) أبونا - أبونا : أي مبدؤنا . . . والأوائل كانوا يسمّون المبادئ بالآباء وبذلك نطقت ألسنة النبوّة الأولى ، خصوصا عيسى عليه السلام ، كما سينقل في الكتاب عنه ، فلما وقع إلى من بعدهم ( أصّلوا ) معناه فضلّوا . ( سهري ، هيك ، 96 ، 1 ) أبوها - أبوها : أي رب نوعها الذي هو مبدؤها . ( سهري ، هيك ، 101 ، 9 ) أبي وأبيكم - أبي وأبيكم : أي ربي وربكم . وقد سبق منّا أن الأوائل كانوا يسمّون المبادئ بالآباء ، لا بالمعنى الذي فهمه النصارى . ( سهري ، هيك ، 104 ، 19 ) إتحاد - الاتحاد : تصيير ذاتين واحدة ، ولا يكون إلّا في العدد وهو حال . ( عر ، تع ، 20 ، 16 ) - الاتحاد محال لا يقول به * إلا جهول به عن عقله شردا ( عر ، دي ، 441 ، 15 ) - الاتحاد : هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل به موجود بالحق ؛ فيتّحد به الكل من حيث كون كل ( شيء ) موجودا به ، معدوما بنفسه ، لا من حيث أن له وجودا خاصّا اتّحد به فإنه محال . ( قاش ، اصط ، 24 ، 6 ) - الاتّحاد هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل به موجود بالحق فيتّحد به الكل من